فهرس الكتاب

الصفحة 1138 من 4438

فَجَعَلَتِ المَرأَةُ تُلقِي خُرصَهَا وَتُلقِي سِخَابَهَا.

رواه أحمد (1/ 355) ، والبخاري (1431) ، ومسلم (884) ، وأبو داود (1159) ، والترمذي (537) ، والنسائي (3/ 193) ، وابن ماجه (1291) .

[754] - وَعَن عَطَاء، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، وَعَن جَابِرِ بنِ عَبدِ الله الأَنصَارِيِّ، قَالا: لَم يَكُن يُؤَذَّنُ يَومَ الفِطرِ وَلا يَومَ الأَضحَى. ثُمَّ سَأَلتُهُ بَعدَ حِينٍ عَن ذَلِكَ فَأَخبَرَنِي عَن جَابِرُ بنُ عَبدِ الله الأَنصَارِيُّ: أَن لا أَذَانَ لِلصَّلاةِ يَومَ الفِطرِ حتى يَخرُج الإِمَامُ، وَلا بَعدَمَا يَخرُجُ، وَلا إِقَامَةَ، وَلا نِدَاءَ، وَلا شَيءَ. لا نِدَاءَ يَومَئِذٍ وَلا إِقَامَةَ.

رواه البخاري (960) ، ومسلم (886) (5) ، وأبو داود (1147) ، والنسائي (3/ 182) ، وابن ماجه (1274) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

والخُرص: حلقة تعلّق في الأذن، والفتخة: ما يلبس في أصابع اليد، وجمعها: فَتَخَات، وفَتَخٌ؛ قاله ابن السِّكِّيت، وقال الأصمعي: هي خواتيم لا فصوص لها، وتجمع أيضًا: فِتَاخٌ. والسِّخَاب: خيط فيه خرز، وجمعه: سُخُبٌ؛ مثل: كتاب وكتب. وقال البخاري: هي قلادة من طيبٍ أو مسكٍ، غيره: أو قرنفل، ليس فيه من الجوهر شيء. والأقرطة: جمع قرط، وقيل: صوابه: قرطة، وأقراط، [وقروط، وقيل: لا يبعد أن يكون جمع قراط] [1] . قال ابن دريد: كل ما علق من شحمة الأذن فهو: قرط، كان من ذهب أو خرز.

وكونه - صلى الله عليه وسلم - لم يصلّ قبلهما ولا بعدهما حجة لمالك وجماعة من السلف على الشافعي وجماعة؛ حيث أجازوا الصلاة قبلهما وبعدهما، وعلى الكوفيين،

(1) ساقط من (ع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت