رواه أحمد (3/ 186 و 245) ، والبخاري (2642) ، ومسلم (949) ، والنسائي (4/ 49 - 50) ، والترمذي (1058) ، وابن ماجه (1491) .
[818] - وعَن أَبِي قَتَادَةَ بنِ رِبعِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَهُ مُرَّ عَلَيهِ بِجَنَازَةٍ فَقَالَ: مُستَرِيحٌ وَمُستَرَاحٌ مِنهُ. فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا المُستَرِيحُ وَالمُستَرَاحُ مِنهُ؟ فَقَالَ: العَبدُ المُؤمِنُ يستَرِيحُ مِن نَصَبِ الدُّنيَا، وَالعَبدُ الفَاجِرُ تستَرِيحُ مِنهُ العِبَادُ وَالبِلادُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
يلونهم [1] . والأظهر فيه التأكيد على ما تقرَّر من أنه - صلى الله عليه وسلم - كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثًا حتى تُفهم عنه [2] .
وقوله صلى الله عليه وسلم من أثنيتم عليه شرًّا وجبت له النار يشكل بالنهي عن سبِّ الموتى، ولقوله: اذكروا محاسنَ موتاكم، وكفّوا عن مساوئهم [3] . وقد انفصل عنه من أوجه؛
أحدها: أن هذا الذي تحدث عنه بالشرِّ كان مستظهرًا له ومشهورًا به، فيكون ذلك من باب لا غيبة لفاسق [4] .
(1) رواه البخاري (3650) ، ومسلم (2535) ، وأبو داود (4657) ، والترمذي (2303) ، والنسائي (7/ 17 - 18) .
(2) ساقط من (ع) ، واستدرك من (هـ) و (ظ) .
(3) رواه أبو داود (4900) ، والترمذي (1019) ، والحاكم (1/ 385) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.
(4) انظره في كشف الخفاء (2/ 366) .