لِفُلانٍ كَذَا، وَلِفُلانٍ كَذَا، وَقَد كَانَ لِفُلانٍ).
وَفِي رِوَايَةٍ: (أَلا وَقَد كَانَ لِفُلانٍ) .
رواه أحمد (2/ 25 و 231) ، والبخاري (1419) ، ومسلم (1032) ، وأبو داود (2865) ، والنسائي (5/ 86) ، وابن ماجه (2706) .
[901] وَعَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ وَهُوَ عَلَى المِنبَرِ وَهُوَ يَذكُرُ الصَّدَقَةَ وَالتَّعَفُّفَ عَنِ المَسأَلَةِ (اليَدُ العُليَا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلَى، وَاليَدُ العُليَا المُنفِقَةُ وَالسُّفلَى السَّائِلَةُ) .
رواه أحمد (2/ 67) ، والبخاري (1429) ، ومسلم (1033) ، وأبو داود (1648) ، والنسائي (5/ 61) .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وقوله: (لفلان كذا، ولفلان كذا، ألا وقد كان لفلان) ، قال الخطابي: مراد به الوارث.
قلت: وفيه بُعدٌ، بل الأظهر أنه الموصى له، ممن تقدّمت وصيته له على تلك الحالة، ومن ينشئ له الوصية في تلك الحالة أيضًا.
وقوله: وهو يذكر الصدقة، والتعفُّف عن المسألة؛ أي: يحضُّ الغني على الصدقة، والفقير على التعفُّف عن المسألة.
وقوله: (اليد العليا خيرٌ من اليد السفلى) ، ثم فسّر اليد العليا بالمُنفِقَة والسُّفلى بالسائلة، وهو نصٌّ يرفع تعسُّف من تعسَّف في تأويله، غير أنه وقع هذا الحديث في كتاب أبي داود، وقال فيه في بعض طرقه بدل المنفقة: المتعففة. قال: وقال أكثرهم: اليد العليا: المنفقة.
وذكر أبو داود أيضًا من حديث مالك بن نضلة مرفوعًا: (الأيدي ثلاث: فيد الله العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد السائل السفلى، فأعطِ الفضلَ، ولا تعجز عن نفسك) [1] .
(1) رواه أبو داود (1649) .