فهرس الكتاب

الصفحة 1407 من 4438

[966] وعَن أَنَسٍ، عَن زَيدِ بنِ ثَابِتٍ، قَالَ: تَسَحَّرنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ-، ثُمَّ قُمنَا إِلَى الصَّلَاةِ. قُلتُ: كَم كَانَ قَدرُ مَا بَينَهُمَا؟ قَالَ: خَمسِينَ آيَةً.

رواه البخاري (1921) ، ومسلم (1097) (47) والنسائي (4/ 143) ، والترمذي (703) ، وابن ماجه (1694) .

[967] وعَن سَهلِ بنِ سَعدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيرٍ مَا عَجَّلُوا الفِطرَ.

رواه أحمد (5/ 337 و 339) ، والبخاري (1957) ، ومسلم (1098) (48) والترمذي (699) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

والمراد بها: أكل ذلك الوقت. وقد روي: أُكلة، بضم الهمزة. وفيه بُعد؛ لأن الأُكلة بالضم، هي: اللقمة. وليس المراد: أن المتسحر يأكل لقمة واحدة. ويصح أن يقال: إنه عبَّر عما يُتسحّر به: باللقمة؛ لقِلَّته، والله تعالى أعلم.

و (الفصل) : الفرق. و (أهل الكتاب) : اليهود والنصارى.

وهذا الحديث يدل: على أن من خصائص هذه الأمة، ومما خفف به عنهم.

وقول زيد بن ثابت: (تسحرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم قمنا إلى الصلاة) ؛ يعني: صلاة الفجر.

وقوله: (خمسين آية) كذا الرواية بالياء لا بالواو، وهو على حذف المضاف، وإبقاء المضاف إليه مخفوضًا، وهو شاذ، لكن سوَّغه دلالة السؤال المتقدِّم؛ لأنه لما قال: كم قدر ما بينهما؟ فقال: خمسين. كأنه قال: قدر خمسين. فحذف: قدر، وبقي ما بعده مخفوضًا على حاله معه.

وهذا الحديث يدل: على أنه كان يفرغ من السحور قبل طلوع الفجر. وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت