لَكُم فَأَفطِرُوا، وَكَانَت عَزمَةً فَأَفطَرنَا، ثُمَّ لَقَد رَأَيتُنَا نَصُومُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- بَعدَ ذَلِكَ فِي السَّفَرِ.
رواه مسلم (1120) ، وأبو داود (2406) ، والترمذي (712 و 713) ، والنسائي (3/ 188 - 189) .
[991] وَعَن أَبي الدَّردَاءِ قال: لَقَد رَأَيتُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- فِي بَعضِ أَسفَارِهِ فِي يَومٍ شَدِيدِ الحَرِّ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأسِهِ مِن شِدَّةِ الحَرِّ وَمَا مِنَّا أَحَدٌ صَائِمٌ إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- وَعَبدُ اللَّهِ بنُ رَوَاحَةَ.
رواه البخاري (1944) ، ومسلم (1122) (109) ، وأبو داود (2409) ، وابن ماجه (1663) .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وقوله: ثم لقد رأيتنا نصوم مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك في السفر، دليل على أن الصوم هو الأصل والأفضل، وأن الفطر إنما كان لعلّة وسبب، ولما زال ذلك رجع [1] إلى الأفضل، والله تعالى أعلم.
وقوله: (وما منا أحد صائم إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعبد الله بن رواحة) ؛ يدل على أن الصوم أفضل، كما قد صار إليه مالك، ومن سمينا معه.
(1) ساقط من (ع) .