فهرس الكتاب

الصفحة 1737 من 4438

[1224] وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما بمكة من البركة.

رواه أحمد (3/ 142) ، والبخاري (1885) ، ومسلم (1369) .

[1225] وعن عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: مَن زَعَمَ أَنَّ عِندَنَا شَيئًا نَقرَؤُهُ إِلَّا كِتَابَ اللَّهِ وَهَذِهِ الصَّحِيفَةَ -قَالَ: وَصَحِيفَةٌ مُعَلَّقَةٌ فِي قِرَابِ سَيفِهِ- فَقَد كَذَبَ! فِيهَا: أَسنَانُ الإِبِلِ، وَأَشيَاءُ مِن الجِرَاحَاتِ، وَفِيهَا: قَالَ

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ابن دريد: المأزم [1] المتضايق، ومنه: مأزمي منى، وهذا يقرب من تفسير ابن شعبان [2] ، لأن المتضايق منقطع الجبال بعضها من بعض، وهما المعبّر عنهما بـ اللابتان.

ومقدار حرم المدينة ما قاله أبو هريرة أنه - صلى الله عليه وسلم - جعل اثني عشر ميلًا حول المدينة حمى.

وقوله المدينة حرام [3] ، ما بين عير إلى ثور [4] ، كذا رواية الرواة من عير إلى ثور، وللعذري عائر بدل عير، وقد أنكر الزبيري مصعب وغيره هاتين الكلمتين فقالوا: ليس بالمدينة عير ولا ثور. وقالوا: إنما ثور بمكة. وقال الزبيري: عير جبل بمكة. وأكثر رواة البخاري ذكروا عيرًا، وأما ثور فمنهم من كنَّى عنه بـ كذا ومنهم من ترك مكانه بياضًا؛ إذ اعتقدوا الخطأ في ذكره - قاله

(1) ساقط من (هـ) و (ل) .

(2) من (ج) .

(3) ساقط من (ع) .

(4) زيادة من (هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت