فهرس الكتاب

الصفحة 2758 من 4438

[1786] وعَن ابنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِمَاعِزِ بنِ مَالِكٍ: أَحَقٌّ

ـــــــــــــــــــــــــــــ

و (قوله في صفة ماعز: أعضل) [1] أي: ذو عضلات. والعضلة: كل ما اشتمل من اللحم على عصب. وماعز هذا: هو ابن مالك الأسلمي. قيل: يكنى: أبا عبد الله، لولدٍ كان له. [وفي الصَّحابة: ماعز التميمي غير منسوب لأبٍ. ويقال: هو المكنى بأبي عبد الله] [2] . وكان ماعز هذا تحت حِجر هزَّال بن رئاب، أبي نُعَيم الأسلمي، فوقع على جارية هزَّال، فجاء به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له: (هلا سترته بردائك؟ ! ) [3]

و (قوله: فلمَّا أذلقته الحجارة) [4] أي: أصابته بحدِّها. وذلق كل شيء: حدَّه. ومنه: لسان ذَلِق. وفي حديث ابن عبَّاس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لماعز: (أحقٌّ ما بلغني عنك؟ ) قال: وما بلغك عني؟ قال: (بلغني أنَّك وقعت بجارية آل فلان) ، قال: نعم [5] . هذه الرِّواية مخالفة لما تقدَّم؛ لأنَّها تضمنت: أن ماعزًا هو الذي بدأ النبي - صلى الله عليه وسلم - بالسؤال، والنبي - صلى الله عليه وسلم - مُعرضٌ عنه؟ حتى أقرَّ أربع مرات، وهذا أحد المواضع الثلاثة المضطربة في حديث ماعز. والثاني: في الحفر له، ففي بعضها: أنه حُفِر له، وفي بعضها: أنَّه لم يُحفَر له، وفي بعضها: أنَّه - صلى الله عليه وسلم - صلَّى عليه بعدما رُجِمَ. وفي بعضها: لم يصلِّ عليه. وكذلك في الاستغفار له، وكلُّها في الصحيح - والله تعالى أعلم - بالسقيم من الصحيح.

(1) هذه العبارة لم ترد في الرواية المثبتة في التلخيص، وهي في صحيح مسلم (1692) (7) .

(2) ما بين حاصرتين ساقط من (ج 2) .

(3) رواه أحمد (5/ 217) ، وأبو داود (4377) ، ومالك في الموطأ (2/ 821) .

(4) هذه العبارة لم ترد في الرواية المثبتة في التلخيص، وهي في صحيح مسلم (1691) (16) .

(5) هو حديث الباب رقم (2086) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت