وفي رواية: وإنشاد الضالة مكان إبرار المقسم.
وفي أخرى: ورد السلام - مكان - إفشاء السلام. قال سالم بن عبد الله: الإستبرق: ما غلظ من الديباج.
رواه البخاريُّ (5635) ، ومسلم (2066) (3) ، والترمذي (2810) ، والنسائي (8/ 201) .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قرية من قرى مصر مما يلي الفَرَمَا. وهي مظلعة [1] بالحرير. قال البخاري: فيها حرير أمثال الأترنج. وقيل: إنه القز، أبدلت الزاي سينًا. والإستبرق: فارسي عرَّبته العرب. وهو: غليظ الديباج. و (السندس) : ما رق منه. و (الديباج) : جنس من الحرير الإستبرق، والسندس من أنواعه. و (الدهقان) [2] : فارسي معرَّب، ويجمع دهاقين: وهم الرؤساء. وقيل: الكثير المال والتنعم، من الدهقنة، وهي: الامتلاء والكثرة. يقال: دهق لي دهقة من المال؛ أي: أعطانيه. وأدهقت الإناء: ملأته.
(1) كذا في بعض النسخ، وفي بعضها الآخر: مطلعة، والصواب: مضلعة، كما جاء في صحيح البخاري (10/ 292) تعليقًا.
(2) هذه اللفظة لم ترد في الأحاديث التي أوردها المؤلف -رحمه الله- في أحاديث الباب المذكور في التلخيص، وإنما وردت في الحديث (2067) (4) في كتاب مسلم.