رواه أحمد (3/ 316) ، ومسلم (2102) (79) ، وأبو داود (4204) ، وابن ماجه (3624) .
[2013] وعَن أَبِي هُرَيرَةَ: أَنَّ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ اليَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصبُغُونَ فَخَالِفُوهُم.
رواه أحمد (2/ 240) ، والبخاريُّ (3462) ، ومسلم (2103) ، وأبو داود (4203) ، والترمذيُّ (1752) ، والنسائي (8/ 137) .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
علي بن أبي طالب، ومالك.
قلت: وهو الظاهر من هذا الحديث. وقد عُلِّل ذلك: بأنه من باب التدليس على النساء، وبأنه سوادٌ في الوجه فيكره؛ لأنه تشبه بسيما أهل النار.
وقد روى أبو داود: أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: (يكون في آخر الزمان قوم يصبغون بالسواد، لا يدخلون الجنة، ولا يجدون ريحها) [1] غير أنه لم يسمع أن أحدًا من العلماء [2] قال بتحريم ذلك، بل قد روي عن جماعة كثيرة من السلف: أنهم كانوا يصبغون بالسواد، منهم: عمر، وعثمان، والحسن، والحسين، وعقبة بن عامر، ومحمد بن علي، وعلي بن عبد الله بن عباس، وعروة بن الزبير، وابن سيرين، وأبو بُردة في آخرين. وروي عن عمر - رضي الله عنه - أنه قال: هو أشكر للزوجة، وأرهب للعدو.
قلت: ولا أدري عذر هؤلاء عن حديث أبي قحافة ما هو؟ فأقل درجاته: الكراهة. كما ذهب إليه مالك.
(1) رواه أبو داود (4212) .
(2) في (ز) : الصحابة رضي الله عنهم.