فهرس الكتاب

الصفحة 4031 من 4438

وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها، فإذا أراد أن يدعو بدعاء دعا بها فيه.

رواه أحمد (3/ 208) ، ومسلم (2690) (26) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة (1054) .

[2630] وعنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد رجلا من المسلمين قد خفت فصار مثل الفرخ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل كنت تدعو بشيء، أو تسأله إياه؟ فقال: نعم، كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبحان الله، لا تطيقه - أو: لا تستطيعه - أفلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.

وفي رواية: فدعا الله له، فشفاه.

رواه أحمد (3/ 107) ، ومسلم (2688) (23) ، والترمذيُّ (3487) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة (1053) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وقيل: المرأة الصالحة والحور العين، والصحيح: الحمل على العموم، والله أعلم.

و (قوله: إنه صلى الله عليه وسلم عاد رجلا من المسلمين قد خفت حتى صار مثل الفرخ) أي: ضعف ونحل في جسمه، وخفي كلامه، وتشبيهه له بالفرخ: يدل على أنه تناثر أكثر شعره، ويحتمل أن يكون شبهه به لضعفه، والأول أوقع في التشبيه. ومعلوم أن مثل هذا المرض لا يبقى معه شعر ولا قوة.

و (قوله صلى الله عليه وسلم: سبحان الله! لا تطيقه) يعني أن عذاب الآخرة لا يطيقه أحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت