فهرس الكتاب

الصفحة 4173 من 4438

[2745] وعنه؛ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها.

رواه أحمد (2/ 418) ، والبخاريُّ (4881) ، ومسلم (2826) (6 و 7) ، والترمذيُّ (2523) ، والنسائي في الكبرى (11564) ، وابن ماجه (4335) .

[2746] ومن حديث أبي سعيد: يسير الراكب الجواد المضمر السريع مائة عام. . .

رواه البخاري (6553) ، ومسلم (2828) ، والترمذي (2526) .

[2747] وعن سهل بن سعد الساعدي قال: شهدت من رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسا وصف فيه الجنة حتى انتهى، ثم قال في آخر حديثه: فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. ثم اقترأ هذه الآية: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُم عَنِ المَضَاجِعِ} إلى قوله: بِمَا كَانُوا يَعمَلُونَ.

رواه أحمد (5/ 334) ، ومسلم (2825) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

و (قوله: إن في الجنة لشجرة يسير الراكب الجواد المضمر السريع مائة عام لا يقطعها) الرواية التي لا يعرف غيرها (الراكب) مرفوع، فاعل: يسير، والجواد: منصوب مفعول بيسير، والمضمر: نعته، وكذلك السريع، ومعناه: يجري الراكب فرسه السريع الذي قد ضمر هذه المدة فلا يقطعها، وقيل: هي شجرة طوبى، والله تعالى أعلم. وقد تقدَّم القول في تضمير الخيل في كتاب الجهاد. ومعنى ظلها: نعيمها وراحتها، من قولهم: عيش ظليل، وقيل: معنى ظلها: ذراها وناحيتها وكنفها، كما يقال: أنا في ظلك، أي: في كنفك وحوطتك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت