فهرس الكتاب

الصفحة 457 من 4438

[162] وَعَن عمرو بنِ العَاصِ، قَالَ: سَمِعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، جِهَارًا غَيرَ سِرٍّ، يَقُولُ: أَلا إِنَّ آلَ أَبِي - يَعنِي فُلانًا - لَيسُوا لِي بِأَولِيَاءَ. إِنَّمَا وَلِيِّيَ اللهُ وَصَالِح المُؤمِنِينَ.

رواه أحمد (4/ 203) ، والبخاري (5990) ، ومسلم (215) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

كافر فبشِّره بالنار، فكان الرجل يفعل ذلك، فشقَّ عليه حتّى قال: لقد كلَّفني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شططًا، ذكره النسائيّ [1] .

و (قوله: ألا إنّ آل أبي فلان) كذا للسمرقنديّ، ولغيره: ألا إنّ آل أبي يعني: فلانًا، وفي رواية: فلانٍ على الحكاية، وهذا كناية عن قومٍ معينين كره الراوي تسميتهم؛ لما يُخاف ممّا يقع في نفوس ذراريهم المؤمنين. وقيل: إن المَكنِى عنه: هو الحكم بن أبي العاصي.

وفائدة الحديث انقطاع الولاية بين المسلم والكافر وإن كان قريبًا حميمًا. وقد وقع في أصل كتاب مسلم موضع فلان أبيض لم يكتب عليه شيء [2] ، وفلان: كناية عن اسم علم كتب في ذلك إصلاحا له [3] .

(1) لم يروه النسائي في المجتبى ولا في السنن الكبرى، بل رواه ابن ماجه (1573) من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما. وانظر: تحفة الأشراف (5/ 365) .

(2) ساقط من (ع) .

(3) أي: كتبت لفظة (فلان) في المكان الأبيض من أصل صحيح مسلم، مَلأً للفراغ وإصلاحًا للكتابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت