فهرس الكتاب

الصفحة 555 من 4438

[232] وَعَنهَا؛ قَالَت: كُنتُ أَشرَبُ وَأَنَا حَائِضٌ، ثُمَّ أُنَاوِلُهُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوضِعِ فِيَّ، فَيَشرَبُ. وَأَتَعَرَّقُ العَرقَ وَأَنَا حَائِضٌ، ثُمَّ أُنَاوِلُهُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوضِعِ فِيَّ.

رواه أحمد (6/ 210) ، ومسلم (300) ، وأبو داود (259) ، والنسائي (1/ 148) .

[233] وَعَنهَا؛ أَنَّهَا قَالَت: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَتَّكِئُ فِي حِجرِي فَيَقرَأُ القُرآنَ، وَأَنَا حَائِضٌ.

رواه أحمد (6/ 117 و 135) ، والبخاري (297) ، ومسلم (301) ، وأبو داود (260) ، والنسائي (1/ 191) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

لا تدخل المسجد لا مقيمة ولا عابرة؛ لقوله - عليه الصلاة والسلام: لا أُحل المسجد لحائض ولا جنب، خرجه أبو داود [1] ، وبأن حَدَثها أفحش من حدث الجنابة، وقد اتفق على أن الجنب لا يلبث فيه، وإنما اختلفوا في جواز عبوره فيه، والمشهور من مذاهب العلماء منعه، والحائض أولى بالمنع.

قال الشيخ - رحمه الله: ويحتمل: أن يريد بالمسجد هنا مسجد بيته الذي كان يتنفل فيه.

و (قولها: وأتعرق العرق) أي: العظم الذي عليه اللحم، وجمعه عراق، وأتعرقه: آكل ما عليه من اللحم. وهذه الأحاديث متفقة على الدلالة على أن الحائض لا ينجس منها شيء، ولا يُجتنب منها إلا موضع الأذى فحسب، والله تعالى أعلم.

و (قولها: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتكئ في حجري فيقرأ القرآن وأنا حائض)

(1) رواه أبو داود (232) من حديث عائشة رضي الله عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت