فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 565

5 -اتصافه بالصدق والإخلاص في صحبته لشيخه، فيكون جادا في طلبه، منزها عن الأغراض والمصالح.

6 -تعظيمه وحفظ حرمته حاضرا وغائبا. قال إبراهيم بن شيبان القرميسيني: (من ترك حرمة المشايخ ابتلي بالدعاوي الكاذبة وافتضح بها) (1) .

وقال محمد بن حامد الترمذي رضي الله عنه: (إذا أوصلك الله إلى مقام ومنعك حرمة أهله والالتذاذ بما أوصلك إليه، فاعلم أنك مغرور مستدرج) .

وقال أيضا:

(من لم ترضه أوامر المشايخ وتأديبهم فإنه لا يتأدب بكتاب ولا سنة) (2) .

وقال أبو العباس المرسي:

(تتبّعنا أحوال القوم فما رأينا أحدا أنكر عليهم ومات بخير) (3) .

وقال الشيخ عبد القادر الجيلاني:

(من وقع في عرض وليّ ابتلاه الله بموت القلب) (3) .

7 -أن يحب شيخه محبة فائقة شريطة أن لا ينقص من قدر بقية

= الأطباء في المستشفى صار طبيبا لأن هذه الثياب يلبسها الممرضون والآذنون وغيرهم.

(1) «طبقات الصوفية» ص 405.

(2) «طبقات الصوفية» ص 283.

(3) «مدارج السلوك إلى ملك الملوك» ص 12. للشيخ أبو بكر بن محمد بناني الشاذلي المتوفى سنة 1284 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت