فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 565

فيقولون: لا يا رب. فيقول: فكيف لو رأوها؟ ثم يقول: وممّ يستجيرون؟ - وهو أعلم بهم - فيقولون: من النار. فيقول: وهل رأوها؟ فيقولون: لا. فيقول: كيف لو رأوها؟ ثم يقول: اشهدوا أني قد غفرت لهم، وأعطيتهم ما سألوني، وأجرتهم مما استجاروني.

فيقولون: ربّنا إن فيهم عبدا خطّاء جلس إليهم وليس منهم؛ فيقول:

وهو أيضا قد غفرت له، هم القوم لا يشقى بهم جليسهم» (1) .

وعن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «ما من قوم يذكرون الله إلا حفّتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده» (2) .

عن معاوية رضي الله عنه أن النبي صلّى الله عليه وسلّم خرج على حلقة من أصحابه فقال: «ما يجلسكم؟ قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده فقال: إنه أتاني جبريل فأخبرني أن الله يباهي بكم الملائكة» (3) .

عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إن لله تعالى سيارة من الملائكة يطلبون حلق الذكر، فإذا أتوا عليهم حفّوا بهم» (4) .

وعن أنس أيضا رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا. قالوا: وما رياض الجنة يا رسول الله؟ قال:

حلق الذكر» (5) .

(1) أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الذكر، والترمذي في كتاب الدعوات، والحاكم.

(2) أخرجه مسلم في كتاب الذكر، والترمذي في كتاب الدعوات.

(3) أخرجه مسلم في كتاب الذكر، والترمذي في كتاب الدعوات.

(4) رواه البزار وقال الهيثمي: إسناده حسن.

(5) رواه الترمذي في كتاب الدعوات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت