فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 565

يا قرين السوء ما هذا الصّبّا ... فني العمر كذا في اللعب

وشباب بان عني فمضى ... قبل أن أقضي منه أربي

ما أرجّي بعده إلا الفنا ... ضيّق الشيب عليّ مطلبي

ويح نفسي لا أراها أبدا ... في جميل لا ولا في أدب

نفس لا كنت ولا كان الهوى ... راقبي المولى وخافي وارهبي

فقال عمر رضي الله عنه:

نفس لا كنت ولا كان الهوى راقبي المولى وخافي وارهبي

ثم قال عمر رضي الله عنه: على هذا فليغنّ من غنّى) (1) .

وقال الإمام الشافعي رضي الله عنه: (الشعر كلام؛ فحسنه حسن، وقبيحه قبيح) (2) . وقال العلامة النووي: (لا بأس بإنشاد الشعر في المسجد إذا كان مدحا للنبوة أو الإسلام، أو كان حكمة أو في مكارم الأخلاق، أو الزهد ونحو ذلك من أنواع الخير) (3) .

وقال أبو بكر ابن العربي المالكي شارح سنن الترمذي: (لا بأس بإنشاد الشعر في المسجد إذا كان في مدح الدين وإقامة الشرع) (4) .

(1) «الاعتصام» للإمام الشاطبي ج 1/ص 220.

(2) قال المحدث ابن حجر العسقلاني: (أخرج البخاري في «الأدب المفرد» من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعا بلفظ: «الشعر بمنزلة الكلام فحسنه كحسن الكلام وقبيحه كقبيح الكلام» وسنده ضعيف وأخرجه الطبراني.

وقد اشتهر هذا الكلام عن الشافعي رحمه الله، واقتصر ابن بطال على نسبته إليه فقصر وعاب القرطبي المفسر على جماعة من الشافعية الاقتصار على نسبة ذلك للشافعي. «فتح الباري في شرح صحيح البخاري» للمحدث ابن حجر العسقلاني ج 10/ص 443.

(3) «شرح صحيح مسلم» للإمام النووي كتاب فضائل الصحابة ج 16/ص 45.

(4) «تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي» ج 2/ص 276.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت