فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 565

أحدث في طريقه من نظره إلى المرأة الأجنبية. الحديث (1) .

4 -سماع علي بن أبي طالب رضي الله عنه كلام الموتى. كما أخرجه البيهقي (2) .

5 -قصة عبّاد بن بشر وأسيد بن حضير رضي الله عنهما اللذين أضاءت لهما عصا أحدهما عند ما خرجا من عند رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في ليلة مظلمة.

وهو حديث صحيح أخرجه البخاري (3) .

6 -قصة خبيب رضي الله عنه في قطف العنب الذي وجد في يده يأكله في غير أوانه. وهو حديث صحيح (4) .

(1) انظر الحديث ص 346.

(2) أخرج البيهقي عن سعيد بن المسيب قال: (دخلنا مقابر المدينة مع علي رضي الله عنه، فنادى: يا أهل القبور السّلام عليكم ورحمة الله، تخبرونا بأخباركم أم نخبركم؟ قال: فسمعنا صوتا: وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته يا أمير المؤمنين خبّرنا عما كان بعدنا. فقال علي: أما أزواجكم فقد تزوجن، وأما أموالكم فقد اقتسمت، والأولاد قد حشروا في زمرة اليتامى، والبناء الذي شيدتم فقد سكنه أعداؤكم، فهذه أخبار ما عندنا، فما أخبار ما عندكم؟ فأجابه ميت: قد تخرّقت الأكفان، وانتثرت الشعور، وتقطعت الجلود، وسالت الأحداق على الخدود، وسالت المناخر بالقيح والصديد، وما قدّمناه وجدناه وما خلّفناه خسرناه، ونحن مرتهنون) .

(3) أخرج الحاكم في كتاب معرفة الصحابة وصححه والبيهقي وأبو نعيم وابن سعد، وهو في البخاري من غير تسمية الرجلين: «أن أسيد بن حضير وعباد بن بشر رضي الله عنهما كانا عند رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في حاجة حتى ذهب من الليل ساعة، وهي ليلة شديدة الظلمة، خرجا وبيد كل واحد منهما عصا فأضاءت لهما عصا أحدهما فمشيا في ضوئها، حتى إذا افترقت بهما الطريق أضاءت للآخر عصاه، فمشى كل واحد منهما في ضوء عصاه حتى بلغ أهله» .

(4) أخرج البخاري في صحيحه في باب غزوة الرجيع عن أبي هريرة رضي الله عنه أن خبيبا كان أسيرا عند بني الحارث بمكة، في قصة طويلة، وفيها أن بنت الحارث =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت