فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 565

7 -قصة سعد وسعيد رضي الله عنهما، وهي أن كلا منهما دعا على من كذب عليه، فاستجيب له. أخرجه البخاري ومسلم (1) .

8 -قصة عبور العلاء بن الحضرمي رضي الله عنه البحر على فرسه ونبع الماء بدعائه. أخرجه ابن سعد في الطبقات (2) .

= كانت تقول: (ما رأيت أسيرا قط خيرا من خبيب، لقد رأيته يأكل من قطف عنب، وما بمكة يومئذ ثمرة وإنه لموثق في الحديد، وما كان إلا رزق رزقه الله) .

(1) الأول منهما: سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، فقد أخرج الشيخان والبيهقي من طريق عبد الملك بن عمير عن جابر رضي الله عنه قال: شكا ناس من أهل الكوفة سعد بن أبي وقاص إلى عمر (فبعث معه من يسأل عنه بالكوفة، فطيف به في مساجد الكوفة، فلم يقل له إلا خير حتى انتهى إلى مسجد، فقال رجل يدعى أبا سعدة: أما إذ أنشدتنا فإن سعدا كان لا يقسم بالسوية ولا يسير بالسرية ولا يعدل في القضية، فقال سعد: اللهم إن كان كاذبا فأطل عمره، وأطل فقره وعرضه للفتن، قال ابن عمير: فرأيته شيخا كبيرا قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر وقد افتقر يتعرض للجواري في الطريق يغمزهن، فإذا قيل له: كيف أنت؟ يقول: شيخ كبير مفتون أصابتني دعوة سعد) . والثاني: سعيد بن زيد رضي الله عنه. فقد أخرج مسلم في كتاب المساقاة عن عروة بن الزبير رضي الله عنه: (أن أروى بنت أويس ادعت على سعيد بن زيد أنه أخذ شيئا من أرضها فخاصمته إلى مروان بن الحكم، فقال سعيد: أنا كنت آخذ من أرضها شيئا بعد الذي سمعته من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم؟ قال: وما سمعت من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم؟ قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «من أخذ شبرا من الأرض ظلما طوّقه إلى سبع أرضين» فقال له مروان: لا أسألك بيّنة بعد هذا. فقال: اللهم إن كانت كاذبة فعمّ بصرها واقتلها في أرضها، قال: فما ماتت حتى ذهب بصرها، ثم بينا هي تمشي في أرضها إذ وقعت في حفرة فماتت) .

(2) كان أبو هريرة يقول: (رأيت من العلاء بن الحضرمي ثلاثة أشياء لا أزال أحبه أبدا، رأيته قطع البحر على فرسه يوم دارين. وقدم من المدينة يريد البحرين، فلما كانوا بالدهناء نفد ماؤهم، فدعا الله فنبع لهم من تحت رملة، فارتووا وارتحلوا، وأنسي رجل منهم بعض متاعه، فرجع فأخذه ولم يجد الماء. وخرجت معه من =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت