ذكره المزي، وأسنده العسكري، وقد أورد المزي في التهذيب من طريق أبي نعيم: أنه سئل عن قوله: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ولم يدركه؟ فقال:
كل شيء قلته فيه فهو عن علي؛ غير أني في زمان لا أستطيع أن أذكر عليا، أي زمان الحجاج. ثم ذكر الحافظ أحاديث كثيرة، وقعت له من رواية الحسن عن علي كرم الله وجهه. وفي بعضها ورجاله ثقات قول الحسن: سمعت عليا يقول: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «مثل أمتي مثل المطر .. » الحديث) (1) .
وبعد أن ثبت سماع الحسن البصري من علي رضي الله عنهما، وصح سند السادة الصوفية إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من غير ريبة ولا شك، ولا أدنى شبهة أقول:
قد أخذ العبد الفقير الطريق عن سيدي ومولاي الشيخ محمد الهاشمي صاحب الأخلاق المحمدية طيّب الله ثراه، وجزاه عنا خير الجزاء. وقد لقننا وأذن لنا بالورد العام والورد الخاص وهو تلقين الاسم المفرد: الله.
وشيخنا محمد الهاشمي أخذ عن شيخه السيد محمد بن يلّس وعن شيخه أحمد بن مصطفى العلوي (2) ، وهما عن الشيخ محمد بن الحبيب
(1) الفتاوى الحديثية لخاتمة الفقهاء والمحدثين الشيخ أحمد بن حجر الهيثمي المكي. ص 129.
وتمام الحديث: « .. لا يدرى أوله خير أم آخره» رواه الترمذي في كتاب الأمثال وقال: حسن غريب.
(2) حين ترى في السند أن أحد المرشدين قد أخذ الطريق عن شيخين فالمراد أنه ابتدأ سيره عند أحدهما، وبعد وفاة الشيخ الأول التقى بالشيخ الثاني فلقنه الطريق وأذن له بالإرشاد. =