فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 331

6 -في آخر سورة الأحقاف تقرير حقيقة قصر الهلاك على القوم الكافرين الفاسقين، عند وقوع العذاب: {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ} [الأحقاف: 35] .

وفي سورة محمد بيان أهم صفات هؤلاء الفاسقين الكافرين، وتحديد هلاكهم على أيدي المؤمنين بالجهاد.

7 -تتصل آخر جملة من سورة الأحقاف مع أول جملة من سورة محمد، وكأن الجملة الثانية بدل من الجملة الأولى وبيان لها.

في آخر سورة الأحقاف: {فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ} [محمد: 35] .

وفي أول سورة محمد: {الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ} [محمد: 1] .

ومجموع الجملتين هكذا: فهل يُهلك إلا القومُ الفاسقون الذين كفروا وصدّوا عن سبيل الله.

هذا عن اتصال سورة محمد بالحواميم قبلها، وبسورة الأحقاف على وجه الخصوص، ونستكمل هذه المسألة ببيان أوجه اتصال سورة محمد بسورة الفتح التي بعدها في ترتيب المصحف.

بين السورتين صلة وثيقة، مع وجود فترة زمنية بينهما، تقدّر بحوالي ثلاث سنوات، كما قلنا.

من مظاهر الاتصال بين السورتين:

1 -في سورة محمد بيان قتال الرسول - صلى الله عليه وسلم - للكفار، وفي سورة الفتح بيان انتصاره عليهم، فمحمد - صلى الله عليه وسلم - هو المقاتل للذين كفروا في سورة محمد، المنصور عليهم في سورة الفتح.

2 -في سورة محمد حديث عن القتال والحرب والجهاد، وفي سورة الفتح تقرير البشارة بالفتح والنصر والظفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت