أ) القرابة والعلاقات العشائرية والتي يمكن تسخيرها لذلك.
ب) من خلال تبادل الأخذ والعطاء كأن يذهب الشخص المنظم خصيصًا للعطاء من مكان معين يعطي فيه الشخص الهدف شيئًا وتبدو وكأنها صدفة وقدرًا.
ج) من خلال الاجتماعات والنشاطات العامة وتبدو وكأن العلاقة صدفة.
د) من خلال المهنة والذي ينظم أنسب شيء له أن ينضم ضمن المهنة التي هو فيها والعلاقات الاجتماعية والجو العام الذي فيه مثلًا هو مدرس نشاطه بين التلاميذ، تاجر نشاطه مع قطاع عريض من المجتمع، مهني نشاطه مع قطاع كبير في مجال المهن. والصفات المطلوبة موجودة في جميع قطاعات المجتمع وحتى لو كان الشخص الهدف من مهنته أو مجتمعه أي الحي الذي يسكن فيه فإن إنشاء العلاقة مع الهدف أمر ميسور لكن لابد أن يعد بعناية ولا ننصح بأن يكون الشخص الهدف ممن يألفون المساجد لأنه إما أن يكون مدسوسًا لطرف من الأطراف أو منظمًا في جماعة أو على الأقل تكون جميع الأنظار متجهة إليه إسلاميون وغيرهم، أو جاء لصيد آخرين. وأن يتم إنشاء العلاقة بالتدريج حتى تبدو كأنها عادية جدًا ويمكن أن يستعان بأناس وسطاء دون أن يشعروا أو يشعر الشخص الهدف بذلك، وبعد إنشاء هذه العلاقة يمكن الحصول على كثير من المعلومات عن الشخص الهدف، معرفة نفسيته، شجاع، جبان، بخيل، كريم، سريع الانفعال، بطيء الانفعال، نشيط، خامل، مضبوط في المواعيد، غير مضبوط، مدى وعيه السياسي، مدى فكره وثقافته، طموحاته، رأيه في وضع بلده ونظرته للأمور ومدى استعداده للمساهمة في الحل وهذه المرحلة قد تطول حسب الظروف وطبيعة الشخص الهدف واستعداده وعلى الشخص المنظم أن يستغل كل صغيرة وكبيرة تحدث في صالح عملية التنظيم.
سادسًا: مرحلة إعداده لقبول عرض التنظيم وذلك من خلال إجراء النقاشات السياسية التي تبدو وكأنها حدثت مصادفة والتي قد تؤدي إلى دفعه لتطوير نفسه بطريقة مباشرة ودون أن يشعر أن ذلك الدفع كان مقصودًا وعند هذه المرحلة يناقش ما تم مع القائد الأعلى ومسؤول أمنه تجاه الشخص الهدف وتقرير عرض التنظيم عليه أم لا. فإذا كان بالنفي يخفف من العلاقة تدريجيًا وتصبح علاقة عادية وإذا كان الأمر بالإيجاب لا يتم عرض