التنظيم عليه إلا بعد أن تكون نسبة احتمال قبوله التنظيم مرتفعة بنسبة 80% وقد تنتهي أن يطلب بنفسه العمل التنظيمي أو التنظيم ولكن هذه الحالة نادرا ما تحدث ولو حدثت يجب التأكد منها.
سابعًا: عرض التنظيم على الشخص الهدف وهي أخطر مراحل التنظيم ونسبة الخطورة متمثلة في رفض الشخص الهدف الانضمام للتنظيم وذلك بالنسبة الباقية وهي 20% ولمواجهة هذه الخطورة هناك ثلاث طرق للمفاتحة.
1)الطريقة المباشرة: حيث يفاتح المنظم الشخص الهدف بالانضمام إلى التنظيم وفي هذه الحالة يكشف العضو نفسه ولكن ليس عليه أن يكشف كل التفصيلات.
2)الطريقة غير المباشرة: تتم بطريقة تحفظ خط الرجعة بحيث نقول مثلًا ما هو الواجب علينا تجاه الأحداث التي تقع بحيث يكون في عرض الكلام أهمية العمل المنظم فإذا كان مندفعًا لذلك فإنه هو سوف يطلب التنظيم وإن كان سلبيًا تكونُ أكثر سلبية منه بساتر إعادة التفكير أو تحت حجة إعادة التفكير وأن العمل غير ممكن وأنك مقتنع برأيه ويتم إنهاء الحوار والجلسة بطريقة لبقة.
3)الطريقة المشتركة: وتعتمد على أن الشخص الذي يفاتح الشخص الهدف غير الشخص الذي أقام العلاقة وذلك بعد أن تكون نسبة استجابته مرتفعة ويعتمد على المعلومات التي أخذها من المنظم وفي هذه الحالة لا ضرر أمني عليه وكذلك لا ضرر على الشخص الذي أقام العلاقة وتحتاج هذه الطريقة إلى مناسبة أو ساتر تمكن المفاتح من إتمام مهمته وإذا استجاب الشخص تستمر العلاقة وإذا رفض يجب العمل على تخفيف العلاقة بالتدريج ثم إلغائها عن طريق عدم إطلاع الشخص على مزيد من المعلومات عن التنظيم والقائمين عليه ثم تغيير المعلومات التي عرفها - إن أمكن -وتضليله وتمرر معلومات خاطئة له شيئًا فشيئًا حتى تتغير الصورة الحقيقية في ذهنه والتعتيم على اسمه حتى لا يقع فيه أحد من أبناء الحركة.
ثامنًا: مرحلة التربية والتثقيف، وهذه تأتي من الجماعة عبر قنوات خاصة وتكون على شكل نشرات ثم تحرق بعد قراءتها. والتربية والتثقيف تكون روحية وسياسية واجتماعية.