فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 640

حيث أن من يقول الكلمة الأولى للعالم هو دائمًا على حق، كما أن ذلك يضمن أن تصل هذه الدعاية في الوقت الذي يكون الموقف قد نضج تمامًا وليس بعد ذلك وأن الدعاية المضادة يجب ألا تتأخر كثيرًا حتى تحقق أهدافها.

• التركيز على الشعارات والجمل التي تتميز بها الأحداث. ولكنها لكي تنجح يجب أن تكون سهلة التعلم والحفظ وأن يتم تكرارها في المواقف المناسبة وأن يكون في الإمكان شرحها بأكثر من معنى وأن تركز على استدعاء الاستجابات المواتية لدى الجمهور.

• العمل على خلق التوتر المقبول بالنسبة للجبهة الداخلية. إذ أن التوتر الشديد يعمل على انهيار الروح المعنوية كما أن التوتر الضعيف جدًا يعمل على خلق عدم الاهتمام والسلبية.

• الدعاية الموجهة للداخل يجب أن لا تحمل بأي معنى طابع الإحباط. يجب أن توحي بالثقة والتفاؤل وعدم نشر ما يعارض ذلك.

• على الدعاية أن تساعد في خلق هالة من التقدير للقادة ويجب تصويرهم كأبطال حيث أن إقبال الشعب على التضحيات مرتبط بثقته في قادته.

• ضرورة تحديد الدعاية لأعدائها بدقة حتى تصب عليهم كراهيتها.

• أن الدعاية لا تستطيع أن تبدل الاتجاهات الأساسية غير المواتية في الحال. ولذلك فإنه يجب عليها أن توجه للحفز على القيام بأعمال معينة أو وقف القيام بأعمال أخرى أو كليهما.

• أن الدعاية يجب أن تعمل في تناسق تام مع المخابرات. وخاصة فيما يتعلق بالأحداث والرأي العام ومن ذلك لجأت الدعاية النازية إلى مراقبة التلفونات وتحليل مضمون ما ينشر بالصحف ووسائل الإعلام الأجنبية والجواسيس واعترافات السجناء والخطابات التي كانوا يرسلونها لأهليهم.

• أن الدعاية يجب أن تنجح في توفير المعلومات والأخبار. وأن يكون هذا هو الأساس وليس التعليق، كما أنها يجب أن تهتم بالترفيه.

• أن هدف ومحتوى وفعالية دعاية العدو وإمكان كشفها بقوة وفعالية أو عدم إمكان ذلك هي التي تحدد ما إذا كان من الضروري تقييد هذه الدعاية أو إهمالها وتجاهلها.

• أن الاتصال المباشر خاصة في شكل المؤتمرات الجماهيرية يمكن أن يلعب دورًا يفوق كل وسائل الإعلام إذا خطط له بذكاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت