فهرس الكتاب

الصفحة 514 من 1053

"ما ينبغي لأحدٍ أَن يسجدَ لأحد، ولو كانَ أحد ينبغي له أَن يسجدَ لأَحدٍ؛ لأَمرتُ المرأةَ أَن تسجدَ لزوجها؛ لما عَظَّم الله عليها من حقّه".

حسن صحيح - "التعليق الرغيب" (٣/ ٧٥) ، "الإرواء" (١٩٩٨) ، "المشكاة" (٣٢٥٥) .

١٠٧٩ - ١٢٩٤ - عن ابن مسعود، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -:

[أنَّه] قال للنساء:

"تصدّقنَ؛ فإنّكنَّ أَكثر أَهل النّارِ".

قالت امرأة ليست من عِلْيَةِ النساء: بم - أو: لم -؟! قال:

"لأَنكنَّ تكثرنَ اللعن، وتكفرن العشير".

قال عبد الله: ما من ناقصات العقل والدين أَغلب على الرّجال ذوي الأَمر على أَمرهم من النساء، قيل: وما نقصان عقلها ودينها؟ قالَ:

أمّا نقصان عقلها؛ فإنَّ شهادةَ امرأتين بشهادة رجل، وأَمّا نقصان دينها؛ فإنّه يأتي على إِحداهنَّ كذا وكذا يوم لا تصلي فيه صلاة واحدة.

صحيح لغيره دون قوله في المرأة: من عِلية النساء (١) - "الصحيحة" (٣١٤٢) ، "الإرواء" (١/ ٢٠٥) ، "الظلال" (٢/ ٤٦٣ - ٤٦٤) : م - أَبي هريرة وابن عمر مرفوعًا كلّه.


= عباس لهذه القصة والمعجزة، ولفظه:
قالوا: يا رسول الله! هذان فحلان لا يعقلان سجدا لك، أفلا نسجد لك؟ قال ...
وهو مخرج في "الصحيحة" (٣٤٩٠) ، وقد فات هذا التصحيح المعلقين الأربعة.
(١) قلت: وفي حديث أَبي هريرة أَنها كانت: جَزْلة؛ أَي: ذات عقل ورأي، كما قال النووي في "شرح مسلم".
وأما قول ابن الأثير: "أَي: تامة الخلق" فمما لا يناسب المقام كما هو ظاهر.
ومن أَجل هذه المخالفة، ووَقْف قوله: ما من ناقصات؛ أَوردت الحديث في "ضعيف الموارد" أَيضًا؛ وخشية أَن يتعلق به بعض ذوي الأَهواء، فينفون صحته، وهو ثابت في أَحاديث كما بينته هناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت