"مثل المجاهد في سبيل الله؛ كمثل الصائم [القائم] القانت بآيات الله؛ لا يفتر مِن صوم ولا صدقة، حتى يرجع المجاهد إِلى أهله".
"إنَّ في الجنّة مئةَ درجة؛ أَعدّها الله للمجاهدِين في سبيله، بين الدرجتين كما بين السماء والأَرض، فإذا سألتم اللهَ فسألوه الفردوسَ؛ فإنّه أَوسطُ الجنّة، وهو أَعلى الجنّة، وفوقه العرش، ومنه تفجر أَنهار الجنّة".
"أَنا زعيم - والزعيم الحميل (٢) - لمن آمنَ وأَسلمَ وهاجرَ؛ ببيت في رَبض الجنّة، وببيت في وسط الجنّة، وأَنا زعيم لمن آمنَ بي وأَسلمَ وجاهدَ
(١) من خط شيخ الإسلام ابن حجر رحمه الله: "هو في "البخاري" لكن قال: عن هلال عن عطاء عن أبي هريرة".
(٢) هذه الجملة كأنها مدرجة، وجزم بذلك ابن حبان، فقال عقب الحديث: "الزعيم: لغة أهل المدينة، والحميل: لغة أهل مصر، والكفيل: لغة أهل العراق، ويشبه أن تكون هذه اللفظة: "الزعيم الجميل" من قول ابن وهب أدرج في الخبر"، ونقله عنه السيوطي في رسالته: "المَدْرَج إلى المُدْرج" (٤٥/ ٦٤) ، ولم يزد! والله أعلم.