"والذي نفس محمَّد بيده؛ لا تقوم الساعة حتّى يظهر الفحش والبخل، ويُخوَّن الأَمين، ويؤتمن الخائن، ويَهلك الوُعُول، ويظهر التُحُوت" (٢) .
(١) اللكع عند العرب: العبد، ثم استعمل في الحمق والذم، يقال للرجل: لُكَعُ، وللمرأة: لكاع، وقد لكع الرجل يلكع لكعًا فهو ألكع، وأكثر ما يقع في النداء، وهو اللئيم، وقيل: الوسخ، وقد يطلق على الصغير؛ كما في "النهاية" لابن الأثير.
وأريد به هنا من لا يعرف له أصل، ولا يحمد له خلق من الأسافل والرعاع!
إذا التحق الأسافل بالأعالي ... فقد طابَتْ منادمةُ المنايا
انظر "فيض القدير" (٦/ ٤١٨) .
(٢) الوعول: جمع وعِل: تيس الجبل، شبه أشراف الناس بالأوعال التي لا ترى إلا في رؤوس الجبال.
والتحوت: هم الأرذال السفلة الذين لا يؤبه لهم لحقارتهم، جَعَلَ التحت الذي هو ظرفٌ اسمًا، فأدخل عليه لام التعريف وجمعه. انظر "النهاية"، و"لسان العرب".