الكتاب: صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت ١٤٢٠ هـ)
الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
"الوعول: وجوه النّاس وأَشرافهم، والتحوت: الذين كانوا تحت أَقدام النّاسِ؛ لا يُعلمُ بهم".
صحيح لغيره - "الصحيحة" (٣٢١١) .
١٥٨٢ - ١٨٨٧ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"لا تقوم الساعةُ حتّى يتقاربَ الزمانُ، فتكون السنة كالشهر، ويكون (١) الشهر كالجمعة، وتكون الجمعة كاليوم، ويكون اليومُ كالساعة، وتكون الساعةُ كاحتراق السعفة أَو الخُوصة".
صحيح - "المشكاة" (٥٤٤٨ - التحقيق الثاني) .
١٥٨٣ - ١٨٨٨ - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"لا تقوم الساعة؛ حتّى تكون السجدة الواحدة خيرًا من الدنيا وما فيها".
صحيح - "شرح الطحاوية" (٥٠٠/ التاسعة) : ق - فليس من شرط "الزوائد".
١٥٨٤ - ١٨٨٩ - عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"لا تقوم الساعة حتّى يَتَسَافدوا (٢) في الطريق تسافد الحمير".
قلت: إنَّ ذلك لكائن؟! قال:
"نعم ليكونَنَّ" (٣) .
صحيح - "الصحيحة" (٤٨١) .
١٥٨٥ - [٦٦٧٥ - عن أَبي موسى، أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال:
(١) الأصل: "وتكون"! والتصحيح من "الإحسان". (٢) السِّفاد: نزو الذكر على الأنثى، كما في "اللسان". (٣) وقد كان، وإنا لله وإنا إليه راجعون! وهذا من أعلام نبوته - صلى الله عليه وسلم -، ودلائل صدقه.