أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَمر بسدِّ الأَبوابِ الشوارع في المسجد؛ إِلّا باب أَبي بكر - رضي الله عنه -.
(١) غفل الشيخ شعيب عن هذا الشذوذ في طبعته للكتاب (٢/ ٩٦٦) ، مع أنه تنبه له في تعليقه على "الإحسان" (١٥/ ٢٦٩ - ٢٧٠) ، لكنه كأنه مال في آخر بحثه إلى تصحيح الروايتين، ولا وجه له عندي! وعليه جرى الحافظ في ثلاثة مواضع من "الفتح"، ولقد عجبت منه كيف لم يتعرض في أي موضع منها لهذه الرواية الشاذة، فالظاهر أنه لم يقف عليها. وأما الأخ الداراني فلم يحسن أن يقول بشذوذ ذكر (أبي بكر) ، ولكنه دندن حولها فقال: "في جميع روايات الحديث: "فأعطيتها عمر"، كما في "الصحيحين"، وإذا كان ذلك هو الصواب؛ فمكان الحديث في فضائل عمر، والله أعلم"!