فقالت له عائشة: يا رسولَ اللهِ! إنَّ أَبا بكر رجل رقيق، إِذا قامَ مقامَك؛ لم يُسمِع الناسَ من البكاء، فقال:
صحيح - "فقه السيرة" (٤٦٧) ، "الإرواء" (١٤٨) ، "ظلال الجنة" (٢/ ٥٥٧/ ١١٦٧) : ق - فليس على شرط "الزوائد".
فقام عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فقال: إِنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - لم يمت، ولكنّه أُرسل إليه كما أُرسل إِلى موسى، فمكث في قومِه أَربعين ليلة، والله إِنّي لأَرجو أَن يعيشَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ حتّى يقطع أَيدي رجال من المنافقين وأَلسنتَهم؛ يزعمون أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد مات.
(١) من "الإحسان" أَيضًا.
(٢) أي: مثلهن في كثرة الإلحاح، كما قال أبو الحسن السندي في حاشية "النسائي":
وأما حديث: "ويحك يا يا عكاف! إنهن صواحب أيوب وداود ويوسف ... "؛ فهو منكر، قد خرجته في "الضعيفة" (٦٠٥٣) .