فهرس الكتاب

الصفحة 857 من 1053

١٨٢٢ - ٢١٧٤ - عن عبد الله بن عمر، قال:

لمّا اشتدَّ برسول الله - صلى الله عليه وسلم - [وجعه] (١) ؛ قال:

"مروا أَبا بكر فليصلِّ بالناس".

فقالت له عائشة: يا رسولَ اللهِ! إنَّ أَبا بكر رجل رقيق، إِذا قامَ مقامَك؛ لم يُسمِع الناسَ من البكاء، فقال:

"مروا أَبا بكر فليصل بالناس".

فعاودَتْه مثل مقالتها، فقال:

"إِنّكن صواحبات يوسف (٢) ! مروا أَبا بكر فليصلِّ بالناسِ".

صحيح - "فقه السيرة" (٤٦٧) ، "الإرواء" (١٤٨) ، "ظلال الجنة" (٢/ ٥٥٧/ ١١٦٧) : ق - فليس على شرط "الزوائد".

١٨٢٣ - ٢١٧٥ و ٢١٧٦ - عن أَنس بن مالك، قال:

لمّا كانَ يوم الاثنين؛ كشف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سترة الحجرة.

(قلت) : فذكر الحديث وهو في "الصحيح"، وقال فيه:

فقام عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فقال: إِنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - لم يمت، ولكنّه أُرسل إليه كما أُرسل إِلى موسى، فمكث في قومِه أَربعين ليلة، والله إِنّي لأَرجو أَن يعيشَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ حتّى يقطع أَيدي رجال من المنافقين وأَلسنتَهم؛ يزعمون أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد مات.


(١) من "الإحسان" أَيضًا.
(٢) أي: مثلهن في كثرة الإلحاح، كما قال أبو الحسن السندي في حاشية "النسائي":
وأما حديث: "ويحك يا يا عكاف! إنهن صواحب أيوب وداود ويوسف ... "؛ فهو منكر، قد خرجته في "الضعيفة" (٦٠٥٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت