فأسماء الله تعالى المضافة إليه مختصة به، وأسماء العباد المضافة إليهم مختصة بهم. وأسماء العباد توافق أسماء الله تعالى إذا قطعت عن الإضافة والتخصيص يعني عند الإطلاق والتجريد عن الإضافة والتخصيص.
ولا يلزم من اتفاق الاسمين، أي اسم الخالق والمخلوق عند الإطلاق والتجريد عن الإضافة والتخصيص والتقييد تماثل مسماهما، فضلًا عن اتحاد مسماهما عند الإضافة والتخصيص.