تَعْمَلُونَعَلِيمٌ (51) وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ" [المؤمنون: 50 - 52] ، فأمر الرسل بإقامة الدين وأن لا يتفرقوا فيه، ولهذا قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح (إنا معاشر الأنبياء ديننا واحد، والأنبياء إخوة لعَلاَّت، وأنا أولى الناس بابن مريم؛ لأنه ليس بيني وبينه نبي) [1] ."
(1) أخرجه بنحوه البخاري (3/ 1270) كتاب الأنبياء، باب (واذكر في الكتاب مريم) برقم 3443، ومسلم (4/ 1837) كتاب الفضائل برقم 2365.