فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 610

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين

قال الشيخ، الإمام، العالم، العلاَّمة، شيخ الإسلام، مفتي الأنام، أوحد عصره، وفريد دهره، ناصر السُنَّة، وقامع البدعة، تقي الدين، أبو العباس، أحمد بن الشيخ، الإمام العلامة، شهاب الدين عبدالحليم بن الشيخ، الإمام، العلامة، شيخ الإسلام مجد الدين، أبي البركات، عبد السلام بن تيمية الحرَّاني رضي الله عنه وأرضاه:

الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

قوله"الحمد لله، نحمده ونستعينه ..."إلخ.

افتتح الشيخ هذا الكتاب -كما هي عادته في أجوبته- بخطبة الحاجة، وتارة يختصر ويقول:"الحمد لله"فقط، وتارة ينشيء خطبة ويظهر فيها تحري السجع من غير تكلف وهو قليل، وهذه الخطبة تعرف بخطبة الحاجة، وهي خطبة مأثورة ليست من إنشاء الشيخ، إذ كان النبي -عليه الصلاة والسلام- يعلمها أصحابه كما ذكر ذلك ابن مسعود - رضي الله عنه - [1] .

(1) أخرجه الإمام أحمد في مسنده 1/ 392 - 393 برقم 3720، 3721، والنسائي في كتاب النكاح، باب ما يستحب من الكلام عند النكاح برقم 3279، 3280، والترمذي في كتاب النكاح، باب ما جاء في خطبة النكاح برقم 1105، وابن ماجه في كتاب النكاح، باب خطبة النكاح برقم 1892.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت