فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 610

قوله"القاعدة الخامسة: أنا نعلم ما أخبرنا به من وجه دون وجه ..."الخ.

معنى هذه القاعدة أن علمنا بما أخبرنا الله به ورسوله - صلى الله عليه وسلم - من الأسماء والصفات أو أمر المعاد معلوم لنا من وجه لا مطلقًا، فلو كان معلومًا لنا مطلقًا كنا محيطين بما أخبرنا به، والله تعالى يقول (( وَلَايُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا" [طه: 110] ، ولو كنا لا نعلمه مطلقًا كانت هذه الأخبار ألفاظًا لاحظ لنا منها إلا مجرد التلاوة، من غير أن يكون للعقل والفهم حظ، فهذه الأخبار إذًا معلومة لنا من وجه دون وجه فإذا قرأناها فهمناها لكن فهمًا محدودًا، فنفهمها من جانب ولا نحيط بها علمًا أما الوجه الذي نعلمه فهو ما تدل عليه هذه النصوص حسب دلالة اللسان العربي، لأننا خوطبنا بلسان عربي مبين، والرسول عليه الصلاة والسلام عربي، فكل من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت