وَحْدَهُ" [الممتحنة: 4] ، وقال تعالى: (( وَاسْأَلْمَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آَلِهَةً يُعْبَدُونَ" [الزخرف: 45] ، وذكر عن رسله: كنوح وهود وصالح وغيرهم أنهم قالوا لقومهم: (( (( (( (( (( (( (اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ" [الأعراف: 59] ، وقال عن أهل الكهف: (( إِنَّهُمْفِتْيَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى(13) وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا (14) هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آَلِهَةً لَوْلَا يَاتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا" [الكهف: 13 - 15] .
ذكر الشيخ أن رأس الإسلام مطلقًا -أي الإسلام العام- الذي هو دين جميع الرسل شهادة أن لا إله إلا الله، وذكر بعدها عدة آيات تفسر معناها الذي مضمونه