فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 610

مَعَالرَّاكِعِينَ" [البقرة: 43] وقوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا" [النساء: 36] الآية وقوله تعالى: (( لَاتَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى" [النساء: 43] وقد يأتي الكلام بصورة الخبر ومعناه الأمر كما قال تعالى: (( وَقَضَىرَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا" [الإسراء: 23] وقال (( إِنَّاللَّهَ يَامُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا" [النساء: 58] الآية."

وإذا كان كذلك فلابد للعبد أن يثبت لله ما يجب إثباته له من صفات الكمال، وينفي عنه ما يجب نفيه عنه مما يضاد هذه الحال. ولابد له في أحكامه من أن يثبت خلقه وأمره، فيؤمن بخلقه المتضمن كمال قدرته وعموم مشيئته، ويثبت أمره المتضمن بيان ما يحبه ويرضاه من القول والعمل، ويؤمن بشرعه وقدره إيمانًا خاليًا من الزلل.

قوله"وإذا كان كذلك فلابد ..."إلخ.

قوله:"وإذا كان كذلك"أي إذا كان الأمر أن الكلام في التوحيد والصفات من باب الخبر، والكلام في الشرع والقدر من باب الطلب ... الخ.

قوله:"فلابد للعبد أن يثبت لله ما يجب"إلى قوله"خاليًا من الزلل"هذا فرق آخر بين الأصلين المتقدمين وهو الفرق بينهما من جهة ما يجب على العبد فيهما.

قوله:"ولابد له في أحكامه"أحكام الله تعالى نوعان: أحكام شرعية وأحكام كونية، وهذا التقسيم من جنس تقسيم الإرادة، والأمر، والقضاء، والكتابة، والإذن، والجعل، والكلمات،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت