مُمْسِكَلَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ" [فاطر: 2] وقال تعالى: (( وَإِنْيَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" [يونس: 107] .
والهداية نوعان:
هداية خاصة، وهداية عامة:
أما الخاصة فهي التي يعبر عنها بهداية التوفيق والإلهام، والهداية العامة هي التي يعبر عنها بهداية الدلالة والإرشاد، ومن شواهد الهداية الخاصة قوله تعالى:
(( أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ" [الأنعام: 90] وقوله تعالى: (( وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى" [محمد: 17] وقوله تعالى: (( مَنْيَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ" [الكهف: 17] وقوله تعالى: (( إِنَّكَلَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ" [القصص: 56] ومن شواهد الهداية العامة قوله تعالى: (( وَإِنَّكَلَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ" [الشورى: 52] وقوله تعالى: (( إِنَّاهَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا"