فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 610

ترجمة الشارح

فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك

فضيلة الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر بن براك البراك، يرجع نسبه إلى العرينات من سبيع.

ولد في عام 1352 هـ من شهر ذي القعدة في بلدة البكيرية، إحدى مدن منطقة القصيم.

نشأ في تلك البلدة، وبعد عام من ولادته توفي والده، فتربى في طفولته عند أخواله من عائلة البراك، ولما بلغ من العمر خمس سنين ذهب مع والدته إلى مكة، وكان في كفالة زوج والدته: محمد بن حمود بن براك، ابن عم والدته.

وفي مكة التحق بالمدرسة الرحمانية، وكان عمره سبع سنين، ولما كان في السنة الثانية الابتدائية أصابه وجع في عينيه، فقد على إثره بصره.

عاد بعد ذلك مع أسرته إلى بلدته البكيرية، وحفظ القرآن على يد عمه عبدالله بن منصور البراك، وكان عمره عشر سنين تقريبًا، ثم راجع حفظه للقرآن على يد مقرئ البكيرية عبدالرحمن بن سالم الكريديس.

وفي عام 1365 هـ تقريبًا بدأ الشيخ في طلب العلم؛ فقرأ على الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله السبيل جملة من كتاب التوحيد، وفي الآجرومية، وقرأ على الشيخ محمد بن مقبل -الذي كان مقيمًا في البكيرية بعد إعفائه من قضائها- الثلاثة الأصول، كما استفاد من الشيخ محمد بن صالح الخزيم.

بعد ذلك رحل الشيخ مع أسرته إلى مكة، وكان عمره قرابة الرابعة عشرة، والتقى بالشيخ عبدالله بن محمد الخليفي إمام المسجد الحرام، وقرأ عليه في النحو من الآجرومية، كما التقى بالشيخ صالح بن حسين العلي المعروف بالعراقي وهو أحد كبار تلاميذ الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وصديق للشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز، واستفاد منه في لقاءات معه في بيته، وفي المسجد الحرام.

ولما عين الشيخ صالح العراقي عام 1369 هـ مديرًا لمدرسة العزيزية بالدلم أحب أن يرافقه الشيخ عبدالرحمن البراك للدراسة على يد الشيخ عبدالعزيز بن باز، فرحل معه في شهر ربيع الأول من تلك السنة، وهناك أحس الشيخ بشيء من الغربة والفراغ، ولما حضر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت