ومن تحقيق التوحيد أن يُعلم أن الله تعالى أثبت له حقًا لا يشركه فيه مخلوق، كالعبادة والتوكل والخوف والخشية والتقوى، قال تعالى: (( لَاتَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا" [الإسراء: 22] ، وقال تعالى: (( إِنَّاأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ(2) أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ" [الزمر: 2 - 3] ، وقال تعالى: (( قُلْإِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ" [الزمر: 11] ، وقال تعالى: (( قُلْأَفَغَيْرَ اللَّهِ تَامُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ(64) وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (65) بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ" [الزمر: 64 - 66] وكل من أرسل من الرسل يقول لقومه: (( (( (( (( (( (( (اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ" [هود: 50] ."
يذكر الشيخ أن مما يوضح تحقيق التوحيد أن يعلم أن لله تعالى حقًا على عباده لا يشركه فيه أحد من خلقه.