فتحقيق التوحيد يكون بترك وفعل؛ ترك عبادة غير الله من أنواع الشرك، وفعل العبادة لله تعالى، وهذا معنى لا إله إلا الله. فمن عبد مع الله غيره لم يكن موحدًا ولو عبد الله تعالى، ومن لم يعبد الله تعالى لم يكن موحدًا وإن لم يعبد غير الله. فالتوحيد يكون بعبادة الله وحده لا شريك له على حد قوله تعالى: (( أَنِاعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ" [النحل: 36] ، وقول الرسل لأممهم: (( (( (( (( (( (( (اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ" [هود: 50] .