عِبَادًالِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (79) وَلَا يَامُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَامُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ" [آل عمران: 79 - 80] ، فبيّن أن اتخاذ الملائكة والنبيين أربابًا كفر."
بعد أن ذكر الشيخ أوجب الواجبات وأعظم الحسنات هو شهادة أن لا إله إلا الله ذكر ما يضاد هذا الأصل وهو عبادة غير الله، فالشرك ضد التوحيد.
والشرك أعظم الذنوب وأظلم الظلم كما في حديث ابن مسعود لما سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -"أي الذنب أعظم؟ قال:"أن تجعل لله ندًا وهو خلقك" [1] . وكما قال تعالى:"
(1) أخرجه البخاري (4/ 1626) كتاب التفسير، باب قول الله فلا تجعلون لله أندادًا برقم 4477، ومسلم (1/ 90) كتاب الإيمان برقم 86.