(( إِنالشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ" [لقمان: 13] ."
والشرك الذي يناقض أصل التوحيد والإيمان هو الشرك الأكبر، وأما الشرك الأصغر فإنما يناقض كمال التوحيد الواجب.
فالموحد هو الذي أفرد الله تعالى بالعبادة وآمن أنه لا يستحقها غيره وكفر بما يعبد من دون الله، والمشرك هو الذي عبد مع الله غيره.
ومما يدل على عظم الشرك الأكبر خصائصه الثلاثة وهي:
1 -أنه لا يغفر كما قال تعالى: (( إِنَّاللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ" [النساء: 48] ."
2 -أنه موجب للخلود في النار كما قال تعالى: (( إِنَّهُمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَاوَاهُ النَّارُ" [المائدة: 72] ."
3 -لا ينفع معه عمل كما قال تعالى: (( لَئِنْأَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ" [الزمر:65] وقال تعالى: (( (( (( (أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" [الأنعام: 88]
وقسم العلماء الشرك الأكبر إلى أقسام:
فمنه شرك الطاعة وشرك المحبة، وشرك الدعوة والدعاء، وشرك الإرادة.
فدليل شرك الطاعة قوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ"[التوبة:"