وهكذا يقال في بقية الأسماء التي ذكرها المؤلف، فيفهم من الاسم عند الإطلاق معنى كلي مشترك بين الخالق والمخلوق، ويفهم منه عند الإضافة والتخصيص والتقييد معنى خاص يليق بالخالق سبحانه وتعالى لا يشركه فيه المخلوق. كما يفهم منه معنى خاص يليق بالمخلوق عند تسميته به.