فإذا كان المخلوق منزهًا عن مماثلة المخلوق مع الموافقة في الاسم كما سبق في ذكر المثل بموجودات الآخرة مع موجودات الدنيا فالخالق -سبحانه وتعالى- أولى ألا يماثل خلقه، وإن حصلت موافقة في الاسم، المتضمنة للاشتراك في المعنى العام الكلي المشترك الذي هو مسمى الاسم عند الإطلاق.