عظمته، كما أنه يُعلم ولكن لا يحاط به علمًا، وهذا هو المدح. أما القول بأنه لا يرى مطلقًا فلا مدح فيه لأن المعدوم لا يرى كذلك [1] .
(1) الرد على الزنادقة والجهمية وللإمام أحمد ص 59 فمن عقائد السلف، تأويل مختلف الحديث ص 139، 146، منهاج السنة 1/ 288 - 289، مجموع فتاوى شيخ الإسلام 17/ 111، حادي الأرواح ص 207 - 209.