فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 610

عظمته، كما أنه يُعلم ولكن لا يحاط به علمًا، وهذا هو المدح. أما القول بأنه لا يرى مطلقًا فلا مدح فيه لأن المعدوم لا يرى كذلك [1] .

(1) الرد على الزنادقة والجهمية وللإمام أحمد ص 59 فمن عقائد السلف، تأويل مختلف الحديث ص 139، 146، منهاج السنة 1/ 288 - 289، مجموع فتاوى شيخ الإسلام 17/ 111، حادي الأرواح ص 207 - 209.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت