والطائفة الثانية الذين يصفون الله تعالى بالنفي فقط فيقولون: ليس بحي ولا سميع ولا بصير، وضلال هؤلاء يظهر من وجهين:
أحدهما: أن سلب صفات الكمال عن الله تعالى يلزم منه اتصافه بضدها من النقائص.
الثاني: زعمهم في الرد على هذا الإلزام أن الله تعالى غير قابل للاتصاف بهذه الصفات ولا ضدها، وقد سبق بيان ما يترتب على ذلك من مفاسد.