فهرس الكتاب
الصفحة 229 من 610
والخالق مباين للمخلوق، أي ليس حالًا فيه، فالله تعالى ليس في مخلوقاته شيء من ذاته، ولا في ذاته شيء من مخلوقاته، بل هو بائن من خلقه فوق كل شيء وعالٍ على كل شيء سبحانه وتعالى.
حجم الخط: