فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 610

3 -أن من المعلوم أنه تعالى غني عن كل ما سواه وذلك يتضمن غناه عن العرش وإن كان مستويًا عليه، بل هو الممسك للعرش وما دون العرش.

4 -أن علو الشيء على غيره لا يستلزم حاجته إلى ما دونه، وذلك ثابت في المخلوقات، فالسحاب فوق الأرض، والسماوات بعضها فوق بعض، وليس شيء من ذلك مفتقرًا إلى ما تحته، فالله تعالى أولى ألا يلزم من علوه على خلقه واستوائه على عرشه حاجة أو افتقار، ومن المعلوم أن ما ثبت للمخلوق من الغنى فالله أولى به [1] .

وقد بين الشيخ أن هذا المعنى الباطل لا يجوز توهمه في ألفاظ النصوص، ولا اعتقاد أنه ظاهرها، فضلًا عن أن يجوّز ذلك المعنى الباطل على الله تعالى وذلك في قوله"فهل هذا إلا جهل محض ..."

(1) شرح العقيدة الطحاوية ص 372.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت