صفات الخلق، وأن ما اختص الله به من ذلك فوق ما يخطر بالبال أو يدور في الخيال.
قوله"ومثل هذا يعرف منه أهل العلم ما يزيل عنهم هذا الاشتباه"أي أن أهل العلم يعرفون ويدركون الفرق والفصل فيزول عنهم الاشتباه، فيعرفون الناسخ من المنسوخ، والمطلق من المقيد، والعام من الخاص، ويردون المتشابه إلى المحكم الذي يزيل الاشتباه.