أجمع المسلمون على أنهم أكفر من اليهود والنصارى.
قوله"وذلك أن الموجودات تشترك في مسمى الوجود"هذا هو منشأ الاشتباه المتقدم.
قوله"فرأوا الوجود واحدًا ولم يفرقوا بين الواحد بالعين والواحد بالنوع": أي أنهم جعلوا الوجود المشترك واحدًا بالعين لا واحدًا بالنوع، والصواب المقطوع به أن الوجود المشترك واحد بالنوع.
والفرق بينهما أن الواحد بالعين هو ما لا يتصور فيه الاشتراك، والواحد بالنوع هو ما يتصور فيه الاشتراك، فالوجود المطلق مشترك، لكن وجودك أنت لا يتصور فيه الاشتراك، فالوجود المطلق واحد بالنوع، وهو اسم مطلق، ومعناه معنى كلي لا يختص بموجود دون موجود.
والمقصود مما تقدم التمثيل للضلال الذي منشأه الاشتباه.