لابد منه فيثبتونه ويجيبون به من نازعهم فيما أثبتوه، وهذا يصدق في حق من أثبت بعض الصفات ونفى بعضًا، فإنه لابد أن يثبت قدرًا مشتركًا فيما أثبت، مع كونه ينفي هذا القدر المشترك فيما ينفيه من الصفات، فيقع في التناقض في المذهب وفي الشبهة.
وفي أثناء ذكر ذلك يستطرد الشيخ فيذكر بعض القضايا الكلامية التي كثر فيها النزاع وهي:
1 -هل وجود الرب تعالى عين ماهيته أم زائد عليها؟
2 -هل الوجود مقول على الموجودات بالاشتراك اللفظي أو التواطئ أو التشكيك؟
3 -الأحوال هل هي موجود أو ليست موجودة.
4 -هل المعدوم شيء أم ليس بشيء؟
5 -هل وجود الموجودات زائد على ماهيتها أم لا؟
ونلاحظ أن الأول داخل في الخامس.
ويذكر الشيخ كثرة اضطراب المتكلمين وتناقضهم في ذلك وحكاية بعضهم أقوالًا لم يقلها أحد ثم يبين الصواب في ذلك.